Journal El-Arab – QATAR

Journa El-Arab – Qatar du 21/2/08

Posté dans 22 février, 2008 dans Articles.

جائزة أبوليوس للرواية تكشف أسماء جديدة في الرواية الجزائرية

 

 
10756303911b4.jpg 

Journal El-Arab - QATAR  dans Articles 1075630391_b4

2008-02-20

Sur la photo de gauche à droite:

- Docteur Amine Zaoui, Directeur de la Bibliothèque Nationale Algérienne

 

- Mme Zhor Lounici, écrivain et ancienne ministre de l’Education

 

- M. Youcef Merahi

 

- M. Ahmed Khiat

الجزائر- سعيد بن محمد
بعد انتظار طويل أُعلن في الجزائر عن أسماء الفائزين بجائزة لوكيوس أبوليوس للإصدار الروائي الأول، التي تمنحها المكتبة الوطنية الجزائرية، وتم توزيع الجوائز على الفائزين في حفل أقيم أمس الأول بمبنى المكتبة الوطنية الجزائرية، ولعل أهم ما لفت الانتباه هو أسماء الفائزين في جوائز الروايات المكتوبة باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية، وكلهم غير معروفين في الساحة الأدبية الجزائرية رغم أن بعضهم تجاوز مرحلة الشباب وله إسهامات عدَّة في عالم الكتابة، وقد فاز كلٌ من الكاتب أحمد خياط عن روايته «مغامرات الماكر» المكتوبة باللغة العربية، والطاهر ولد عمر عن روايته «بورورو» المكتوبة باللغة الأمازيغية، والكاتب محمد عطاف عن روايته «شجرة الحظ» المكتوبة باللغة الفرنسية. فوسط حضور إعلامي وأدبي كثيف، احتضنت قاعات المكتبة الوطنية الجزائرية حفل توزيع جائزة لوكيوس أبوليوس للعمل الروائي الأول في طبعتها الثانية، وقبل أن يتسلم الفائزون جوائزهم، ألقى الدكتور أمين الزاوي -مدير عام المكتبة الوطنية التي تمنح الجائزة- كلمة نوه فيها بالأعمال المشاركة التي عرفت حسبه مستوى قياسيا من ناحية عدد المشاركين وحتى على مستوى القيمة الأدبية، وقال إن النصوص المشاركة في المسابقة التي قاربت الخمسين عملا روائيا، اختير منها 13 عنوانا بالعربية للمرحلة النهائية وسبع روايات باللغة الأمازيغية وإحدى عشرة رواية باللغة الفرنسية. وقال الزاوي إن الأعمال لم تشارك رمزيا فقط بل إن مستوى الكثير منها عال جدا، وهي كتابة متحررة تواجه الوقائع الجديدة بلغة عالية، وتنبأ بأن الفائزين سيكون لهم شأن في المستقبل، مذكّرا في الكلمة ذاتها بالقيمة الأدبية العالمية الكبرى التي يحملها لوكيوس أبوليوس صاحب رواية «الحمار الذهبي» وهي أول رواية في تاريخ الإنسانية على الإطلاق، وقد خطّت في القرن الثاني الميلادي، وقال إنه «من العيب علينا أن نفرط في هذه الذاكرة، وعلينا إعادة الاعتبار للذاكرة المكسرة»، وبعدها أحيلت الكلمة إلى الناقد عبدالنور عبدالسلام وهو المشرف على النصوص الأمازيغية الذي أشاد بدوره بالنصوص الأمازيغية التي تطورت لغتها كثيرا وخرجت من لغة الفلكلور القديمة، ثم تكلم الكاتب عبدالرحمن زقاد عن النصوص المكتوبة بالفرنسية والمنهجية التي اتُّبعت في التحكيم، ثم جاءت لحظة توزيع الجوائز التي أشرف عليها زيادة على الدكتور أمين الزاوي كلٌّ من يوسف مراحي -الأمين العام للمجلس الأعلى للغة الأمازيغية- والسيدة زهور ونيسي -الكاتبة والوزيرة السابقة- وقد فاز زيادة على الكتّاب المتوجين بالمراتب الأولى في اللغات الثلاث، كلٌّ من محمد المسباعي عن روايته «حي البنات»، ومحفوظ خليف عن رواية «أتصمت العصافير؟» مناصفة بالجائزة الثانية باللغة العربية، والكاتب إبراهيم تزغارت عن روايته «سلاس والنوجة» بالجائزة الثانية في الرواية المكتوبة بالأمازيغية، والكاتب عبدالحكيم عزوز بالجائزة الثانية للرواية المكتوبة بالفرنسية. جدير بالذكر أن جائزة لوكيوس أبوليوس للإصدار الروائي الأول تأسست بمبادرة من الدكتور أمين الزاوي مدير الكتبة الوطنية الجزائرية منذ سنوات، وهذه هي الطبعة الثانية لهذه الجائزة التي تحمل اسم لوكيوس أبوليوس وهو كاتب جزائري قديم كتب في القرن الثاني الميلادي «الحمار الذهبي» التي اعتُبرت أول عمل روائي في تاريخ الإنسانية وقد ترك العمل آثارا معروفة في الآداب الإنسانية القديمة، وتُرجم إلى مختلف لغات العالم، ومنها اللغة العربية التي احتفت بترجمتين له، أولاهما على يد الكاتب الليبي علي فهمي خشيم بعنوان «تحولات الجحش الذهبي»، والثانية على يد المترجم الجزائري الراحل أبو العيد دودو بعنوان «الحمار الذهبي».

 


Répondre

little voice |
Bouillon de culture |
alacroiseedesarts |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Sud
| éditer livre, agent littéra...
| levadetaava